ولست بمفراح إذا الدهر سرني
ولا جازع من صرفه المتقلب
ولا أتمنى الشر والشر تاركي
ولكن متى أحمل على الشر أركب
ولست وإن قرّبت يوماً ببائعٍ
خلاقي ولا ديني ابتغاء التّحبُّب
ويعتده قوم كثير تجارة
ويمنعني من ذلك ديني ومنصبي
فأن مسيري في البلاد ومنزلي
لبا لمنزل الأقصى إذا لم أقرب