ألقي على الظِّل بعضَ اللومِ عاتبةّ
خِلٌ ولم تقتسمْ في الليلِ أحزاني
جزئي الطفولي من شخصيتي أبدا
تلهو ورائي أمامي بين أركاني
قبل الأذان على أطياف من رحلوا
سريرُكَ الطفلُ نادى نصفهُ الثاني
نم أيها الظِّل مُستلقٍ على مقلي
بل والتحف من صقيع الليل أجفاني
سأستعين على حزني فأشطره
بيني وقلب حبيب هز وجداني
بعضُ الأناسِ قناديلٌ معلقةٌ
وسْطَ القلوب وأخرى فوق جدراني
والبعض شكلٌ مرايا الزيف تعكسهُ
كبيتِ شعرٍ بلا بحرٍ وأوزانِ
تمثالُ ثلجٍ وجلدُ الليلِ خَبَّأهُ
بين الثنايا ليُبقي وجهه الفاني
لا بد للدهر أن يأتي بعاصفة
تجلي الوجوه عرايا دون ألوان
أعددت أجل خريف الناس منزلة
أسلمتها تاج من أبقته أغصاني
نمْ أيها الظِّلُّ لكنْ أبقِ لي أملا
وَعُد بكورا على وَعدٍ لتلقاني