يا إمامًا به الهُدَى
قام وابيضَّ سبْلُهُ
وبه شرْع أحمدٍ
عَزَّ فينا وأهله
شرِّفونا بزورةٍ
وصلاةٍ وقبْله
وهلموا بنجلكم
وبمن طاب أهله
ومن الجند مَنْ ترو
نَ، وترضون نَقْله
واجعلوا العيد ثانيًا
للذي عزَّ وصْله
وانحروا فيه هَجْرَه
وجفاه ومطْلَه
لكمُ الفضلُ سيدي
ومن الخيرِ كلُّه
فإنا مثلُ عارضٍ
أمطر البحرَ هطْلُه
وهو منه فما له
مِنَّة وهو فضلُه
وصلاة على الذي
أظهر المجدَ جلَّه
وعلى الآل من بهم
يستغيث المولَّه