يا ربُّ لولا لُطفكَ المأمولُ
لتحيَّرتْ فيما نراه عقولُ
لولا شريعتُك التي أكملتَها
لقضى على مَعلومِنا المَجهولُ
أمرُ العبادِ كثيرُه وقليلُه
في كلِّ نازلةٍ إليكَ يَؤولُ
لولا ك يا ربَّ العبادِ لَما هَمَا
غيثٌ ولا هَشَّتْ إليه حقولُ
لولاك ما ابتسمتْ زهور حديقةٍ
يومًا ولاحملَ العذوقَ نخيلُ.