أحيي الزمان تصابينا وأحيانا
بروحه حي بالافراح أحيانا
فاجنح إلى اللهو إن الصحب قد جنحوا
له وبادر إلى الصهباء جذلانا
راح من الروح لكن زانها قدم
تريك من عالم الارواح عنوانا
بها يطوف كما شاء الهوى رشأ
مهفهف إن تثنى أخجل البانا
بتنا وراح رحيق الريق من فمه
فرحت حتى يقوم الروح نشوانا
في روض انس به الأطيار من طرب
غنت لنا فوق خوط البان ألحانا
وللصبا نسمات ما سرت سحراً
إلا وأهدت لنا روحا وريحانا
كأن طيب شذاها إذ تمر بنا
ريا اريج علي القدر مولانا