علّقْ حروفَ الجرحِ فوقَ الأضرحةْ
لا قلبَ في حرفي يطيق الأسلحةْ
لا كاتبٌ للوحيِ حتى أقتفى
أثرَ الضيا وأبيد نهجَ المذبحةْ
حرفان مرّا ، لم أكن قدر الندا
لم تقتفِ الأشواقُ زهد المسبحة
أنا فاشلٌ في الخوفِ
رغم بداوةِ النيران لي بالمنتهي
متبجحةْ
دنت السنونُ إلى وسادة مخدعي
والموتُ نحو الدور يعلو مسرحَهْ
يلقى سطور النور فوق جوارحي
ويقول كن أملاً يفارق مَذبحهْ
دع ذلك التجميل جانب موته
دع كلّ شيءٍ قد يقيمُ موضحَهْ
اثنان دوما ينشدانِ قوامنا
كل الخفاء به العيون لتفضحهْ
عرضٌ يجيبُ على النهايةِ جوهراً
فتقامُ للفاني الحروف لتفرحهْ
الروح في الأجساد طيرٌ سارحٌ
والحب في الأكوان نبض الأجنحةْ
صمتت سهامهُ إذ بدت ،
شقّتْ ، شدتْ
الآن
لم تعد القلوب مرنحةْ
جسدي
أراه على التراب ممدّداً
ها قد بدتْ
صور البقاء لتبرحهْ
عرضٌ فنى
نورٌ دنى
صورٌ بلتْ
والشرط للتعليل
عاد ليشرحهْ
كلّ الكلامِ
كلام جرحٍ ميتٍ
هل من قتيلٍ
قد يخاف المشرحةْ ؟!