تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

شدّي

حزامَ العمرِ حول الخاصرةْ

فالنبلُ عجزٌ والفضائلُ فاجرة

أنا راحلٌ للموت حباً ،

فانظري دربي وقولي

هل نجومي ساهرة ؟

أنت المتاهةُ

والفؤاد أحبّها

كالليلِ يكوي للسعادةِ عابرهْ

أنتِ النهايةُ بعد مفرقِ رحلتي

لكنني كالبدءِ يُخفى ناظرهْ

يا بنتُ

ما التأويلُ لو لم تنظري ؟!

والعينُ تعطي للقصيدِ مفاخرهْ

ما زلتِ حرفي

والكرامةُ ريشتي

إن جفّ خطٌ فالحقيقةُ ماطرةْ

ما زلتِ ريبي ،

مأمني ، أنشودتي

لا تعبئي لجنودِهم هي غابرةْ

هي طلقةٌ للسلمِ

أو نحو العداوةِ

لم يهمْ

فيدُ المسدّسِ غادرة

طلّ النعيبُ من الشقوقِ

وبجوقة النيرانِ

يبتاعُ الغرابُ مقابرَه

يرمي الهزيمةَ فوقَ صدرِ جباهنا

بالجهلِ يفتحُ للمماتِ معابرَه

لم ندركِ الأضواءَ

أو سهم الظلامِ

فقط يزوّد بالسرابِ محابرَه

نحو الرفيفِ تهيجُ أجنحتي

فطيري طفلتي فوق القيود العابرة

طيري دلالاً واهجري أسوارهم

طيري

وبالبسمات مدّي الدائرة

الروحُ تسري

والسلامُ معطلٌ

وكأنما خذلَ القضيبُ القاطرة

من يثقب الطغيان قبل المنتهى

لأموت لي ،

لقصيدتي ، لأغادرَه

يا سادتي

هي طلقةٌ لكنّها

لم تجرِ إلا للقلوبِ الثائرة