تخطَّ إلى المحتوى

لا تسلني يا صاح عما دهانا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

لا تسلني يا صاحِ عمّا دهانا

أين إسلامُنا!؟ وأين نُهانا!؟

قد نسينا اللهَ العظيم فتهْنا

في هوانا وحقَّ أن ينسانا

وهجرنا قرآنَنا واتّبعنا

نهجَ وغدٍ أو ملحدٍ أغوانا

وتركنا الجهادَ والسعي حتى

زال حكمُ الإسلامِ والكفرُ رانا

وغضضنا عن «الطواغيت» طَرْفًا

فتفشّى الضلالُ حتى عرانا

وغزانا باسم «التحرّرِ» شرٌّ

مستطيرٌ رجالَنا ونِسانا

وغدونا «للعنصريّة» نهبًا

واستباح المستعمرون حمانا

وإذا كانتِ الجِنانُ مآبًا

فمنَ الموت أن تعيش مُهانا

إيهِ يا صاحِ! قد نكأتَ جراحي

وأثَرْتَ الدفينَ من أتراحي

لاتسلني!! فالروضُ صوَّحَ والبُو

مُ طروبٌ به طليقُ الجناحِ

لا تسلني! فالجاهليّةُ عادت

بدياجيرها وبالأشباح

ويكَ عنّي! فاللهُ يُنكَر جهرًا!

وجهادُ الكفّارِ غيرُ مباح!

أنا في حومة الكفاحِ وذكرى

بعثةِ «المصطفى» لهيبُ كفاحي

وإذا صلصلَ السلاحُ فذكرى

بعثةِ «المصطفى» صنيعُ سلاحي

وإذا ضجّتِ الجراحُ فذكرى

بعثةِ «المصطفى» ضمادُ جراحي

أحمديُّ الجهادِ! هل يستطيع الْ

كُفْرُ والكافرون كبحَ جماحي؟؟

وعتادي عقيدتي وجهادي

مستمرٌّ حتى يلوحَ صباحي

ويكَ دعني يا صاحِ فالليلُ داجٍ

واستمعْ في الصباح عذبَ صُداحي

أمِنَ «الكفرُ» بأسَنا فتمادى

وسكتنا عن الفساد فسادا

أيُّ جدوى ونحن نكرع بؤسًا

وشقاءً أن نمدحَ الأجدادا؟

أَوَ يُجدي والمجدُ قد ضاع منّا

أن أجدادَنا بنوا أمجادا؟

أَوَ يُغني و«البغيُ» يعصف فينا

أنهم جاهدوا البغاةَ الشِّدادا

فمتى أشهد «الدجى» يتوارى

وأرى فجرَ أمّتي يتهادى؟

يملأ الأرضَ والسَّماء سناءً

يغمر الناسَ بهجةً والبلادا

وأرى «الآسرين»! عادوا أسارى

والأسارى أعادتِ الأصفادا

وقلاعَ المستعمرين تَهاوى

وملايينَ أمّتي تتنادى

فوقهم رايةُ «الجهادِ» عليها

أحرفٌ تهتف «الجهادَ الجهادا»

إنها فرحتي وعرسُ انتصاري

يومَ نمحي الفسادَ والفُسَّادا

حَطِّمِ القيد أيها المأسورُ

عشتَ أومتَّ إنك المنصور

فإذا عشت ساد دينك أو متْ

تَ توافيك جنّةٌ وحرير

فقصور المسلمين قبورٌ

وقبور المستشهدين قصور

أيها المسلم المجاهد أقدمْ

أنتَ للنصر أولٌ وأخير