تخطَّ إلى المحتوى

جادت وقد ضنت بطيف خيال

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

جادتْ وقد ضنّتْ بطيف خيالِ

سُعدى فهبّتْ نسمةُ الإقبالِ

أسعدتِ يا سُعدى بوصلٍ مُغرماً

صبّاً غدا من قبلُ في أهوال

إن آنسَ الأطلالَ من سُوح الحِمى

فاضت مدامعُ مُوقه في الحال

وإذا تَذكَّرَ ما مضى بربوعهِ

من عيشه الغضّ الشهيّ الحالي

فاضت بقيةُ روحه أسفاً على

ما مَرَّ فيه من لذيذ وصال

وإذا تَنشّقَ نسمةً تلقاءه

هزّتْه مثلَ بَشامةٍ بشمال

وتَرنّحَ القلبُ المعنّى إنْ سَرتْ

بروائح الزهرِ النضيرِ العالي

أسفي على تلك الربوع وحُسنها

سُقيتْ بوبلٍ دائمٍ مِهْطال

أنّى يميل القلبُ عن سَكَنٍ بهم

شيخُ الرسوخِ وصاحبُ الأحوال

شيخي الإمام المرتقى البحرُ الرّضا

تاجُ الشّيوخِ وصادقُ الأقوال

فردٌ به تُجْلى الخطوبُ إذا دجا

خَطْبُ الزمانِ وطارقُ الأهوال

يا من أتى والقلبُ مشتاقٌ إلى

لُقياه أين من المديح مَقالي

بالله يا شيخيَّ جُودا بالرِّضا

عنّي عن الأقوال والأفعال

منّي سلامُ اللهِ ما هبّتْ صَبَا

نجدٍ فأهدتْ لي خيالَ خيال