تخطَّ إلى المحتوى

يا حامل النور للدنيا وهاديها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا حاملَ النورِ للدنيا وهاديها

ومخرجَ الناسِ من ظلماء داجيها

ياأعظمَ الخلقِ أخلاقاً وأكرمَها

وأرفعَ الرسلِ قدراً عند باريها

يا خيرَ من في السما والأرض قاطبةً

إلَّاهُ سبحانه حاشاه تشبيها

وُلِدتَ فالكونُ في أزهى تألُّقِهِ

جذلان ولأرض في أبهى تباهيها

ساحُ السماواتِ ترحيباً بك امتلأت

جنداً تُحَيِّيكَ يا طه وتَحمِيها

فلم يعدلِاستراقِ السمعِ قَرصنةٌ

فيها فمن يستمع يُحرَق بشاظِيها

وللخوارقِ ترحيباً بأحمدِها

فصاحةٌ لم تغب عن فهمِ قاريها

نارٌ سِوى اللَّهِ معبودٌ بها انطَفَأَت

عند المجوسِ ولم تُطفَأ بماضيها

تصدعت لعروشِ الظلم أعمدةٌ

بأرضِ فارسَ وارتجَّت مراسيها

أنت الفضاءُ كَمَالاً في محاسنِه

والشعرُ أضعف عُصفورٍ رنا فيها

حُرُوفُهُ يا رسولَ اللهِ عاجزةٌ

عن أن تُحِيطَكَ وصفاً في قوافيها

بُعِثتَ للناسِ إرشاداً لخالقها

في عالمٍ ضلَّ عن دربِ الهدى تِيها

ليلٌ من الجهلِ ضاع الحقُّ وانتُهِكَت

فيهِ الحياةُ وذئبُ الشاةِ راعيها

غابٌ ونابٌ وفوضى لا حدودَ لها

حكمُ القويِّ بها قانونُ من فيها

فأُخرِجَت بك من ليل الضلال إلى

ضحى الحقيقةِ في أبهى تجليها

رَسَى بها الغَيُّ أحقاباً فكنتَ لها

حبلَ النجاةِ وبسمِ الله مجريها

أخصَبتَ بالوحي في أعماقها قَحَلاً

فَأصبَحت بالهدى رَوْضاً صحاريها

فأشرقتْ دعوةُ التوحيدِ وانتشرت

راياتُه بالهدى تُرسي معانيها

دانت لمِلَّتِكَ السَّمحَاءَ قاطبَةً

هذي البريةُ دانيها وقاصيها

طه عليك صلاة الله ماطلعَت

شمسٌ وما نجمةٌ لاحَت لِرائيها