تخطَّ إلى المحتوى

توارى الحب في قلبي توارى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

توارى الحبُ في قلبي توارى

وأمستْ روَ ضُه الغنا صحاري

فلا تسأل متى؟..كيف..؟..لماذا؟

وعن أسباب ماحل وصارا؟

وعن أنهاره كيف استحالت

سرابًا يخدعُ الضامي ونارا

وعن راءٍ بهِ حَلَّتْ فأضحى

رديفَ الشرِ يحصدُنا دمارا

فقيسٌ لم يعد مَعْنٍ بليلى

ولا عادت له ليلى خيارا

يوزع خلف مَتْرَسِه المنايا

على المحتل ميمنةً يسا را

وليلى تغرسُ البسماتِ زهراً

على ثَغْرِ اليتامى والحيارى

ترابُ الموطنِ الغالي تعدى

أَهَميةً هوى ليلى.وسارا

ونصرةُ دينِ أحمدَ فرضُ عينٍ

لبئس مصيرُ خاذِلِه قرارا

بلادي موطئًا للفرس أضحتْ

وفيئًالليهودِ وللنصارى

وثاني القبلتين بدون شكٍ

لأطماع المجوسَ غدا مدارا

رؤوسُ الكفرِ من شرقٍ وغربٍ

علينا حقدُها استعرَ استعارا

توحَّدَ قوسُهُم رميًا علينا

ونحنُ بِغَيِّ غفلتِنَا سكارى

عيونُ الخصم تجمعُنا عدُوًّا

وتنشر بيننا الفرقى انتشارا

متى نُنهي علاقتَنا بخصمٍ

تَرَبُّصُهُ بنا أمسى شعارا...؟!

متى نُنهيْ عداوتَنا لبعضٍ

ونَحْسِمُ أمرَ وِحْدَتِنا خِيارا.؟!

فآنَ أوانُ أن نُعطيْ اعتبارًا

لأنفسنا ونمتلِكَ القرارا

بلى إنَّ البشائرَ قد تجَلتْ

على مرأى اليقينِ ولا غبارا

طواغيتُ الخيانةِ في بلادي

تَهاوِى جُلِّهم رَسَمَ المسارَا

إلى مستقبلٍ زاهٍ مجيدٍ

نَرُدُّ به لأمتنا اعتبارَا

مَرَغْنَا أنفَ إمريكا اجتثاثاً

لهم فتسعَّرت شررًا ونارا

ونقمتها علينا ليس تُؤسي

هزيمَتَها بِفَقْدِهِمُو خَسارَا

ولاتحيي لمن سقطوا وجودًا

ولن تُرْسيْ لثورتِنا انكِسارَا

تعربُدُها علينا ليس يَعنِيْ

سوى تشويه ثورتِنا انتصارا

ولن تجني بزرعِ اليأسِ فينا

عن استكمال رحلتِها ثمارا

صنعنا من جماجمنا ضياء

لأمتنا وفجرًا لن يُبَارَى

ستبلغ شمس أمتِنا ضحاها

وتخمدُ ريحُ مطفئها خوارا

أرى الظلموتَ في فزعٍ مريع

ورعب بات يمخره انهيارا

أرى للحق نصرًا قابَ قوس

وللطغيان إذلالا وعارا

أرى بالنصر في الأقصى احتفاءً

وللصهيونِ في الدنيا صَغارا