خانَ عهْدَ الهوى وأخلفَ وَعْدا
ظالمٌ أحرق الحُشاشةَ صدّا
ماطِلٌ لا يرى الوفاءَ فإمّا
جاد يومًا أعطى قليلاً وأكْدَى
إن سألتَ النَّوال ضنَّ وإن غِبْ
تَ تجنَّى تيهًا وإن زرت صدّا
مَنْ مُعيني؟ هذا الحبيب جفاني
ومُعيري ثوبَ الشبابِ استردّا
أنا وحدي الملومُ أنزلتُ آما
لي بمولًى لم يَرْعَ مُذ كان عهدا