تخطَّ إلى المحتوى

يا شعر صوتك لا يخلو بحنجرتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا شعرُ صوتُك لا يخلو بحنجرتي

إلّا وفاضَ الأسى من عينِ موّالي

قد كان عهدي به نِعم النديمُ لنا

يشدو بأسمارنا والحزنُ لي سالِ

اليوم تأتي وفي عينيك نافذةٌ

ترنو بأحزانها للحيّ والآلِ

ألوذُ بالحرفِ لا معنى يشدُّ يدي

ولا القصيدةُ تشفي عثرةَ الحالِ

حاصرتَ كُلَّ احتمالٍ يشتهي هربي

عن ناظريْ حزننا يا شعرُ قل ما لي

يا ناثرَ الضّوءِ في أرجاء عتمتنا

هل بدّلتْ شمسنا ثوبي بأسمال

قد كنتَ يا شعر مرجوّاً، لنا أملًا

يا سيدَ القَولِ غيبي سورهُ عالِ

قالوا: "رأيتِ؟" فقلتُ: الريحُ كاهنتي

والأرضُ تبكي.. فكم فاضت بأهوال

ما عدتُ أحملُ تاريخًا ولا وطنًا

إلا وأجثو به من ثقل أحمالي

عيني الغبارُ، ودمعي يصطفي قلمي

دربي تميلُ على ظلِّي وآمالي

أنا المواني التي ترسو بشاطئها

كلُّ المعاني وتحدو كلَّ رحّالِ

خلِّي القصيدَ طليقًا في زواجله

يقتاتُ من فرحنا أو حزننا الغالي