تخطَّ إلى المحتوى

عذابي أمسياتي الذابلات

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عذابي أمسياتي الذّابلات

وفي نَفَسي عَبَقْنَ موهّناتِ

وتتبعني ظلال الذّكريات

وبي تمضي لليل أو لعاتٍ

من الأقدار يأخذ شكل وجه

كأحسن ما يكون من الصّفاتِ

مليح والملاحة لا تفدّى

بشيء غير تسبيل الحياة

أنا ناء حصاني ضاع منّي

وأرجف تحت سحب دامعاتِ

طريق البيت أين الحيّ منّي

ومن يهوى يشتّت في الجهاتِ

تَعلّلُ بانشغال عن لقائي

وتَحجُبُ عن دموعي الضّارعاتِ

ولم أطلب زمانا كي أعيش

فعيش دونها مثل المماتِ

وِدَادُكِ أو حضورُك ليس أكثر

ونور من شفار داكناتِ

وخَطوُكِ في دروب مخملات

وبَسْمَاتِ الشّفاه الطيّباتِ

بلا معنى كتاباتي وكانت

تسرّك خيل فكري العادياتِ

وهُنْتُ لديك حتّى لم تبالي

بحيرة أمسياتي التّائهاتِ

بَذَلْتُ لها زمانا لا يموت

سأنتظر الفصول الرّائعاتِ

فِداكِ الكبرياء فهل ستأتي

لميعاد الثّواني النّازفاتِ

وأنت العمرُ يا مَدَدَ الحنين

وأنت الحُلْمُ كَنزُ الأمنياتِ

وأفضل من خطرت بكلّ آن

بتاريخي وأحلى الغائباتِ