الشَّوقُ
يغلبني على أمري
ولا أدري
إلامَ يسوقُني هذا الجوى؟
مزّقتُ قلبي
منذ أن طُوِّحتُ أوراقَ خريفٍ
نائحهْ
هلك الهوى!
عينايَ
مفرغتان في عرضِ الجدارْ
هناك مسمارٌ تآكلَ بالغبارْ
والصورةُ العليا
تميلُ إلى يسارْ
وفراشةٌ
تُجري مع النور حوارْ
وتُطوِّفُ الفراشةُ الغريرهْ
غريرةً
كطفلةٍ صغيرهْ
كقبلة الطَّلِّ
على خدِّ الزَّهَرْ
وضحكةِ الشمسِ
على وجه النَّهَرْ
حملتْ أطاييبَ الحقولِ،
ريانةً
كزهرةٍ بتولِ
فراشتي المولَّههْ
يا طفلتي المؤلّههْ
إن تحرقي جنحَيْ جمالْ
بالنورِ المحالْ
ما يفعلُ القمرُ المشوقُ إلى السَّمَرْ
والقلبُ
جُنَّ الشوقُ فيه إلى القمرْ؟!