بَنِي الدُّنيَا سَلَتكُم أُمُّ دَفرٍ
وَأَنتُم مِن مَرَاضِعِهَا جِيَاعُ
وَقَالَت لِلحَوَادِثِ فِي حِمَاكُم
بَنِيَّ فَمَا لَهُم مِنكُم دِفَاعُ
يَرُومُونَ الوِصَالَ رَجَاءَ بِرِّي
وَمِيرَاثًا مِنَ الأُمِّ المَتَاعُ
وَمَاعَلِمُوا فَنَاءَ الحَيِّ فِيهِم
وَمَا لَهُمُ بَمَا مَلَكُوا انتِفَاعُ
أُمَنِّيهِم نَعِيمًا لَيسَ يَبلَى
وَكُلُّ مَفَاتِنِي أَبَدًا خِدَاعُ
جُبِلتُ عَلَى الخِتَالِ بِكُلِّ غِرٍّ
فَلَيسَ لِمَن دَنَا مِنِّي ارتِفَاعُ
فَلَا تَعجَب لِمَكرِي وَاحتِيَالِي
فَلِي سَبَبٌ وَلِلسَّبَبِ انقِطَاعُ