تخطَّ إلى المحتوى

لهذا الصبر أحببت هوانا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

لهذا الصّبر أحببتُ هَوَانا

ونلتُ في روحي ما أحبَبت

لكنني أخافُ حظًا دَعانا

إلى العثرةِ وبقدومي عَدَلت

وأنتِ في ظلِ الخوف

الذي اقتربَ منّا ورآنا

كنتِ شمسًا تُعيقهُ إن أردت

فلذا والله ما تراجعتُ عن

خطوةِ حُبّي ولا لُقيانا

جارَ عليّ بالودْ ما أحسَست

هُنا في منزلي أفيضُ إيمانا!

وحاشى أن أكون بمُرادي

كَفَرتُ أو حتّى حَرّمت

هُنا يا فجْري أسْري مع

النّسيم إلى مَشرقِ مُبتغانا

تاركًا بالعثرةِ مَن ظَنَّ

أنّي غرَبت

صَلّيتُ في محرابِ رَجوانا

طلبتُ الله وصْلكِ وكرّرت...

ربي إن كانَ الوصلُ لا يرانا

فلا قدرٌ يقفُ بقُدرَتكَ

إن أردت

وذاكَ ظني بربٍ سَوّانا

فما ظني بمن به هِمت؟

غرامٌ في وجنَتَيهِ مَسْرانا

وفي صلاتهِ مُرادًا كُنت!

الآن يا حبيبتي والشِعرُ

قد ثار فينا وقد أحْيانا

لا تظُنّي بهِ أنني

عن إلهامكِ توقّفت

والحُب حتى وإن كانَ أعيانا

مَصيري بهِ معكِ قَد شئت وجئت وسَلّمت