ديارَ الحمى هل لي إليك سبيلُ
فقد طاح بي بَينٌ وعَزَّ قُفولُ
تركتُ مغاني اللّهوِ والأنسِ والهوى
فلم يَبق لي شيءٌ إليه أميل
هبطتُ ربا النّيلين أسيانَ باكيًا
وعهدي بها ملهًى لنا ومَقيل
لئن راقني فيها مناخٌ ومنظرٌ
فما راق في عيني أخٌ وخليل
أرودُ بِطَرْفي لا أرى غيرَ معجمٍ
بحالي - فكم قالٌ عليَّ وقيل
ولست غريبًا فيهمُ غيرَ أنني
شقيٌّ وإخوان الشّقاء قليل