فِي كُلِّ يَوْمٍ كُرُوبُ
وَزَفْرَةٌ وَنَحِيبُ
مَا لِلْهُمُومِ وَمَا لِي؟
حَيْثُ ارْتَحَلْتُ تُنِيبُ
صَبّاً مُحِبّاً كَئِيباً
إِنَّ المُحِبَّ كَئِيبُ
لَا سِيَّمَا مَنْ يُنَادِي
لِلْحُبِّ مَنْ لَا يُجِيبُ
ذَكَرْتُ أَيَّامَ سَلْمَى
وَذِكْرُهَا لِي عَجِيبُ
أَنَّى تَذَكَّرْتُ أَنَّى
وَقَدْ عَرَانِي الْمَشِيبُ
فَفِي البَلَابِلِ ذِكْرَى
وَفِي الضُّلُوعِ لَهِيبُ
وَلِلدُّمُوعِ هُمُوعٌ
وَلِلْقُلُوبِ وَجِيبُ
وَلِلْحَبِيبِ نُزُوعٌ
وَلَوْعَةٌ لَا تَغِيبُ
وَلَا أَرَى لِي طَبِيباً
إِنَّ الطَّبِيبَ الْحَبِيبُ
لَوْ أَنَّهُ لِي سَمِيعٌ
أَوْ أَنَّهُ لِي قَرِيبُ
وَكَمْ غَرِيبٍ قَرِيبٌ
وَكَمْ قَرِيبٍ غَرِيبُ