أحبّك في مرايا الفجرِ طيفًا
شبيها باكتمالِ الكبرياءِ
شبيها بالشروقِ إذا تجلّى
وأجملَ من تواشيحِ السناءِ
ولم تمسحْ خطاكَ الأرضُ،كانتْ
تعتّقها وتشرَقُ بالغناءِ
حبيبي أحمدٌ كحلي دموعٌ
وحزني ظاهرٌ خلف الرداءِ
أنا امرأةٌ رأتكَ بعينِ حُبٍّ
فآمنتِ الجوارح بالبهاءِ