اقرأ سلامي لذاك الشادنِ الغنجِ
وجدد العهد بالأشواقِ والمهجِ
لا تحرم العين حين الوصلِ أدمعها
إذ كم كتمت حنيناً جنَّ في خلجي
فالليل من دونهم في صمتهِ صخبٌ
مرٌ وساعاتهُ بالطولِ كالحِجَجِ
أبيتُ لا صاحباً أشكو له ألمي
أو إن تغنيت في شعر الهوى يهجِ
إلا بقيّة عطرٍ صار يؤنسني
يمرُ كالغيث ِ للظمآن كالفرجِ
أو نور طيفٍ إذا ماجاء أسأله
أصاحب الطيفِ مثلي بالغرامِ شجي؟
في رقّةٍ لست أدري كيف اشرحها
أشاح عنّي ولم ينصف ولم يعجِ
فداكَ نفسيَ من طيفٍ يعاتبني
ومن جبينٍ كنور الصبحِ منبلجِ
عودي علّي و جُودي بالوصال ولا
ترمين قلبي عند الموقفِ الحرجِ
قلبي دواوين شعرٍ والمداد دمي
وأنتِ أنتِ، أيا سرّاقة المُهجِ