تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بشوقٍ في هدوء

الليل يطري

أعدُّ بوحدتي أيام عمري

وأسكبُ عبرتي وألوم نفسي

وأكتم لوعتي وأحثُّ صبري

مللت من العيون؛ لما تراني

بعكس مشاعرٍ جالت بصدري

وملَّتني الحروفُ لطول وَجدي

تزاحمُ في فؤادي مثل جمري

وخانتني نجوم الليل لما

تركت سمائها من خلف ظهري

تهددني بإطراقي الأماني

ولم تنظر لدمعٍ راح يجري

أنا التعبُ القديم فلا تنادي

فكيف أعيش عصرًا ليس عصري

وكيف أذوب في بحر القوافي

وحيدًا والحنينُ الصعبُ بحري

أتسألني متى يبدا شروقي؟

أتحرج كبريائي؟ لست ادري

وجدت ضياع آلامي بأني

أجيء فإن طغى الإحساس، أسري

إلى أين الطريق؟

إلى ضياعي ،،

متى تأتي؟

أظن الوعد قبري ،،

عنيد أنت يا ألمي وتدري

بأنّي لا أسير سِوى بقدري

كبيرٌ أنت ياقلبي

ًولكن ،،

كبير أنت في همي وقهري

وأنتِ ياعيوني ما عيوني

إذا الدمعات ليست تحت أمري

ويا من لا أعاتبه مَلالاً

أخذتَ من الزمان المُر ثأري

تلملمني إذا الأيام شانت

وإن كسرت جناحي كنتَ جبري

ولكنّي قديمٌ في جروحي

بطول مدامعي وبطول دهري

وإن تسأل لما انشدت إنّي

من الوجع المعتقِ سالَ شِعري