تخطَّ إلى المحتوى

أعبدالله قد أوريت زندا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أعبدَالله قد أوريتَ زَندًا

له شررٌ بقلبي ليس يَهْدا

يفورُ وما يغورُ أما تراها

تجرُّ بذيلها برقًا ورَعْدا

أتتك وبين أضلعِها أُوارٌ

يُريك اللِّعْبَ منها صارَ جِدّا

تحاولُ أن تثورَ فتدَّريها

حميَّةَ هاشمٍ كرمًا وعهدا

علامَ وفيمَ خنجرك المحَلَّى

خصصتَ به أخاك الشهمَ زيدا

تَمنطَقَه فكان كَكَفِّ خَوْدٍ

على قلب المحبِّ يحسّ وجدا

وقلَّبه، فكان كنصفِ شمسٍ

قد اختطفتْه كفُّ البدرِ عمدا

ألستُ لمثله كفؤًا، فإنّي

أبوالهيجاء كمْ لاقيتُ أُسْدا

وإن أخَّرته عني، فإني

سأرفعُها إلى الملك المفَّدى

وأطّرح الحروبَ وأزدريها

وأترك للعدا جَزْرًا ومَدّا

وأَزعُمُ أنهمْ صِيدٌ ليوثٌ

لقد نبذوا متون الخيل جُردا

ولم يك في بني طورانَ عيبٌ

ولا منهمْ عَلا ومن استبَدّا

وأنصُرُ «أنورًا» ومشايعيه

وأطلبُ أن يعود وأن يردّا

وأصرخ في بني قومي هلُمّوا

إليَّ فإن رأيَ التُّركِ أهدى

وفيمَ ومِمَّ نحن مُحاربوهم

وهم قد شَيَّدوا للدين مجدا