رسول السماء ونبع الهدى
وخير الأنام لطول المدى
كريم السبال رفيع الخصال
سليل الكرام فتىً سيدا
تلقى عن الله قولا ثقيلا
تخر الجبال له سُجَّدا
فأنذَر من قومه الأقربين
وما فلَّ عزمه حقد العدا
وما كان فظّاً غليظ الفؤاد،
يغض الجناح لعاص اهتدى
لقد كان نورا سرى بالبلاد
بوحي الآله يبث الهدى
وغَذّ السُّرى بعد أينٍ عسير
فكانت له طيبة الموعدا
فأُسقط في يد كل عُتُلٍّ
فطاروا هباءً وصاروا سُدى
ودانت له شوكة القريتين
وعمَّ الرخاء وفاض الندى
قرين الشفاعة هادي الجماعه
عليك السلام وروحي الفدى