ألا قُل لإبراهيمَ مِنّي رسالةً
لِخِلٍّ خَلوقٍ لا يُعادِلُهُ خِلُّ
ثلاثونَ يَومًا ليسَ فيهم مَسَرَّةٌ
وكيفَ أُلاقيها وقد فُرِّقَ الشَّمْلُ
وإنّ فؤادي بعدَ هَجرٍ أصابَنا
كنجمٍ أتاهُ بعدَ نُورٍ لهُ أَفْلُ
وَواللهِ لا يَنفَكُّ طَيفُكَ أن يُرَى
بقلبي وعقلي يومَ ضاقتْ بهِ السُّبْلُ
فقُل لي متى يا خِلُّ ياتي لقاؤنا
متى يا رعاكَ اللهُ يَغمُرُنا الوَصْلُ؟