عليها فَبَكِّ العَيْنَ لما تَوَلّتِ
وضَنّت بما في نفسها وأسرَّتِ
وقالت: ألا لا تَحزَنَنَّ فما لنا
من الأمرِ شيءٌ، قُلتُ: يا بُعدَ مُنْيَتي
وقلتُ لها: ماذا دهاكِ لَرُبّما
تَبوحُ ولو تدري بسُقمِي ولَوعَتي!
ولكنّها نفسٌ تَأبَّت وِصالَنا
فصُرّمتِ الأحبالُ لمّا تَأبَّتِ