وبعدَ الأربعينَ تزيدُ أربعْ
على عُمرٍ مضى يا قلبُ فاخشعْ
فإنَّ الشَّيبَ في رأسي بيانٌ
على ضعفٍ بجسمي قد تجمَّعْ
نعم ولَّى الشبابُ ولست أدري
متى للموتِ بعدَ الوهنِ أُدْفَعْ
فإن أحسنتُ فالعقبى نعيمٌ
بها مع ثُلَّةِ الأخيارِ أُجْمَعْ
ولكن إن أسأتُ فهل سأنجو
وما في جعبتي شيءٌ سينفعْ
فيا ربَّاهُ جُدْ بالعفوِ إنِّي
إليكَ لجأتُ حاشا أن أُضَيَّعْ