رمى الحجاجُ بالجمراتِ
يومَ العيدِ إبليسا
فقوَّسَ عبدَهُ في مصرَ
ذاك الرميُ تقويسا
ولم تصبر جوارحُهُ
وذاقت مثله البوسا
كأن الرجمَ صبحَ العيدِ
ضرسهنَّ تضريسا
وليس يلامُ فالنعمى
تخلي الحُرَّ محبوسا
عليه يدٌ لإبليسا
وكان سقاهُ مغروسا
ورُبِّيَ منه تربيةً
ودُرِّسَ عنه تدريسا