جاءني مزهوا ً يحمل كأس فوز فريقه..
فكانت هذه
الأبيات
هاج القريض بمهجتي وكياني
نار تؤرق خافقي وبياني
فتمرد المأسور من أغلاله
و استل سيف العزم والعصيان
ومضى يخط على اليقين وقائعا
تسمو بسحر اللفظ والتبيان
حمدٌ وأنت على المكارم سيدٌ
تعلو رياد الحق والبرهان
لا غرو إن نلت المفاخر جملة
و لبست ثوب المجد والسلطان
وتقلدتك فضائل ومناقب
بشهادة الأقوام والأقران
لما زففت لي البشائر مهجتي
برقت دموع البِشْر ِ في أجفاني
ومضت تغالبني الجوارح كبتها
و يفيض من كتمانها وجداني
لقد انتزعت من الفوارس صهوة
أبت الخضوع لأمهر الفرسان
أحرزت كأس الفوز بعد معارك
و كسرت كل مخالب العقبان
تأبى الكواسر أن تكون فريسة
عند النزال بحومة الميدان
وتظل تعلوَ في السماء وترتقي
بشموخ أهل العزم والشجعان
فاقبل حماك الله صدق مشاعر
جاد القريض بوصفها ولساني