أنتِ في الحبِ يساري ويمني
وجرى نبضُكِ في وسطِ وتيني
أنتِ بدرٌ ضاق من وسع الفضا
وأتى يبحثُ عن ضيقِ السنينِ
ترك البيدر في أحزانهِ
ومضى يهوي بخضراءِ الحنينِ
أين مني شادنٌ لا يرعوي
عَطِشاً يغرفُ من هدْيَ المئينِ
يا لروحي كم بجمرٍ تكتوي
وهوانا قدرٌ فوق الجبينِ
لم أكن أحسبُ يضنيني الجوى
شارفَتْ ترسو على المينا سفيني
كم حكاياتٍ طوتتني ومضتْ
ليتَ أحلامي تناهتْ باليقينِ
سلب العشقُ يقيني وانْثنى
ويدُ السلوانِ تهوي في ظنوني
لا تلمني إن طغتْ مأساتنا
إنّ مسَّ العشقِ ضربٌ من جنونِ