تخطَّ إلى المحتوى

أين أشواقنا وأين هوانا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أين أشواقنا، وأين هوانا

كيف سرنا إلى الدجى من ضُحانا؟

أين ما كان فرحةً تملأ الحُسْ

نَ كأنَّا بها نزلْنا الجِنانا

ووعائينِ فيه من أخضرِ اليا

قوتِ - كُنَّا - وضَوْءُهُ محتوانا

بَدْؤنا - كان حبنا - فلمّا

قد جعلنا فراقه منتهانا

والهوى كان أمننا فغدرْنا

بهوانا حتى فَقَدْنا الأمانا

وقَسَمْنا الدموع إرثًا حزينًا

بين أشواقنا وبين منانا

سوف نبقى بعد الهوى يا حبيبي

لا نُلاقي على ظلالٍ مكانا

وسيمشي مع الندامةِ والأح

زانِ في ذمّة الضياع كلانا

لا نلاقي لنا حياةً ولا الحبْ

بُ يلاقي حياته في سوانا

وسنمضي في غربةٍ وسيبقى

حبنا كالضرير حتى يرانا

يا حبيبًا به هزئتُ بحزني

وتمزّقتُ بعده أحزانا

ثروةً كنت في يد الحبْ

بِ كأني بها ملكتُ الجنانا

ثرواتٌ من النفائس نفسي

تحتويها جواهرًا وجُمانا

لم يعد منك لي، ولا لك منّي

غير أطلالنا ، وغير بلانا

أو ندى أدمعٍ نحاول أنْ نُطْ

فئَ أشواقنا بها وجَوانا

لن تعيد الدموع حبًا غدرنا

هُ، وقد أجهزت عليه يدانا

نثرثْنا الرياحُ للِّيل لا نعْ

رفُ فيها بأيِّ فجٍّ رمانا

كبرياءٌ مني ومنك أطعنا

ها فجئنا ضلالنا من هدانا

خدعَتْنا الظنون أنَّا بها أكْ

برُ من حبنا وأكرم شانا

ورأينا على الحقيقة أن ال

حبَّ من لوحه العظيم محانا

وسقطنا من السماء وقد كا

ن على وجه فجرها مستوانا