ويومِ مِن الشِّعرى تَظَلُّ أنَاسَهُ
منَ الحَرّ تَزْوَرُّ ازْوِرَارَ الثَعَالِبِ
يضجُّ بهِ الإسَفَلتُ ضَجَّةَ ثاكلِ
ويرمي لهيباَ في خِفَافِ الرَّواكِبِ
فلا سَيْرَ إلاَّ خَارجاً عَنْ إرادةِ
لِتَفريجِ كَربِ أوْ طلابِ المَشَارِبِ
تَمَنّى غداةَ العيدِ يعترضُ الدُّمَى
فَآبَ صَرِيعاً قارعاً سِنَّ نادبِ