بكِ كلُّ ما أُسميه رعشةَ خافقٍ
ياكلَّ ماضيِّ وكلَّ اللآتي
يا حلوةَ النعمِ التي ما احدودبتْ
إلا على صمتٍ من اللاءات
ولأنكِ القلبُ الذي ما أوشلتْ
نبضاتهُ ..تروي ابتسامَ حياتي
لي من يديكِ لدى احتضاني بضعةٌ
لا تذرفُ التقصيرَ بعد مماتي
أنا دولةٌ خان الملوكُ عفافَها
إلاكِ..يا أحلى من الملكاتِ
أنت التي تجتثُ كلّ مسيئةٍ
عني.. وتمحو سهوةَ العثراتِ
أهديكِ ركباً للقصيدِ يزفّه
بوحُ ابتهالٍ باكيَ الدعواتِ
يا منتهى شغفِ القصيدةِ بالهوى
أنت الربيعُ الغضُّ في ربواتي
أنتِ وأنتِ..يا لأنتِ من الشذا
زهرٌ يضخٌّ عبيرَهُ في ذاتي
كوني هوىً لا يستفزُ من السدى
لم يخشَ من عصفِ البلادِ العاتي