تخطَّ إلى المحتوى

بعض الملامح مثل الوقت تشبهني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بعضُ الملامحِ مثلَ الوقتِ تشبهني

تجاوزتْ صفةَ المكتوبِ في صحفي

ودوّنتْ كلَّ وجهٍ مرَّ في خلدي

وهمهمتْ بيَ منْ يائي إلى ألفي

موزونةُ الجرحِ لم يختلَّ مُوجعُها

وكمْ أسرّتْ بجرحٍ في الفؤادِ خَفي

قلبي يراهُ سراباً لا يساورني

فيهِ العطاشُ..ودربي باءَ بالتلفِ

قالَ الفراتُ: أنا ساقٍ بلا قدحٍ

جئْني بها..ستراني بالعهودِ أفي

قلبي يساومُ أهلَ الحرفِ عن شرفٍ

يحثو الرمالَ بوجهِ العاذلِ الصلفِ

ليلايَ كم عاندتْ قيساً وما انكسرتْ

فيها المحبةُ..مثلَ الدرّ في الصدفِ

قالَ العواذلُ: لا تنفكُّ عنْ ولهٍ!

فقلتُ: ذاك صداقُ العاشقِ الدنفِ

بوحي قصائدُ عشقٍ ناءَ شاعرُها

قدْ صرنَ سفرَ أساطيرٍ بمزدلفِ

تلكَ الَّتي في فؤادي شدوُ أغنيةٍ

منْ صوتِها طابَ في الألحانِ معتكفي

في كلِّ سانحةٍ أدنو لها..زُلفاً

من ليلِها..يشتهي رقراقَها لهَفي

تنأى..وما قاربتْ يوماً بشارَتَها

إلا ندىً عبقريَّ البوحِ والترفِ

ما مثلَها من طريفِ القولِ قافيةٌ

تسمو عليها..منَ الأسلافِ للخلفِ

بغدادُ حاضرةُ الدنيا بما ملكتْ

أيْمانُها من بديعِ الصنعِ والشرفِ