تخطَّ إلى المحتوى

لقد أقذت من السهد العيون

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لقدْ أقذتْ من السهدِ العيونُ

وحامتْ حولَ دمعتها الظنونُ

أبيتَ اللعنَ إنك من قبيلٍ

إذا غضبوا فخمّنْ ما يكونُ

حماماتُ الحجازِ خلبنَ لبّي

وفي بغدادَ فاختةٌ حنونُ

وعندَ الركنِ قلبٌ هاشميٌّ

يطوفُ..ودمعهُ غيمٌ هتونُ

وفي الحرمِ المقدسِ طيفُ ذكرى

ومشهدهُ تحنُّ له الحَجونُ

صفيٌّ..والصفا تختالُ ذِكْرا

وزمزمُ هاجرٍ نبعٌ مَعينُ

ويسألني المَقامُ عليكِ..ربحى

ويدري كم يفيضُ بها الحنينُ

لها..من كلّ موجدةٍ نصيبٌ

ومهما العهدُ طال لها يصونُ

تحشرجهُ المواجعُ حين يصبو

ويرطنُ من هواهُ فلا يَبينُ

هلمَّ..فكلنا ماضٍ وفانٍ

فلا تأسَ..إذا حقَّ المنونُ

حبيبي..أنتَ عندي..بعضُ همّي

وحبكَ في الحشا ثاوٍ مكينُ

وعند الجسرِ قد أسمعتُ صوتي

جموعاً لا تُدانُ ولا تَمينُ

لمنْ بخسَ العروبةَ فاسْتثارتْ

بيارقُها لها أجلٌ وحينُ

على الشهداءِ فابكِ..ويكَ قلبي

كما يبكي من الثكلِ الحزينُ