كان قلبي نازحاً مذْ كانَ قلبُكْ
وطناً كنتَ لهُ..والدارُ حبُّكْ
وبسوحِ الحربِ قد ضاعَ الهوى
لم يعدْ دربُ الهوى العذريِّ دربُكْ
شامهُ تبكي وفي بغدادِها
لا يَرى منْ نزفِهِ جرحاً يصبُّكْ
أيُّها النائي وقدْ ناءَ الهوى
لستَ تدري... في العراقِ اليومَ صَبُّكْ
مدنفُ القلبِ يعاطيهِ النوى
مذْ تناءى بابتعادِ الدربِ ركبُكْ
في انغماسِ الكرخِ في أشجانِهِ
عجمٌ تبكيهِ... أينَ العمرَ عربُكْ؟
هذهِ ليلى وذي أطلالُها
وترابُ الدمنِ في الأطلالِ تربُكْ
اعدْ ليلةَ وصلٍ سلفتْ
ضاع في قلبي على الترحالِ قربُكْ