تخطَّ إلى المحتوى

من عادة الكرام إعطاء المدد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

من عادة الكرامِ إعطاءُ المدَدْ

لمن نَحا أعتابَهم أي واعتقدْ

وها أنا طرقتُ بابًا لم يزلْ

للسّائلين كعبةً طولَ المُدَد

لاشكَّ في ذا البابِ أنه غدا

بابَ الرسول المصطفى سِرّ الأحد

وكيف لا وهْوَ الشّهيد عمُّه

هو حمزةُ الغضنفرُ الحيُّ الجسد

وصنوُه أي من رضاعةٍ كذا

أتَتْ لدى الحفّاظ في كُتْب السند

بل سيدٌ للشّهدا بل وأسدْ

لله معْ رسولِه كما ورد

طوبى لمن وافى عُلاه خاضعًا

فمن أتاه سائلاً حاشا يُرد

ربُّ الورى يمحو لمن قد أمَّه

أو زارَهُ أوزارَه مدى الأبد

فاشددْ رِحالَ العزم نحْو بابه

والزم حمى أعتابِه أخا الرشَد

واسأل به ربَّ السّما مبتهلاً

تجدْ غُيوثَ الجود لا تُحصى بِعَد

هذا ومحمود الموقِّعُ قد رجا

من فيضِكم يا سادةً عيشَ الرَّغَد

وقد أتى أبوابَكم يبغي القِرى

من بعد تقبيل الثَّرى ووَضْعِ خد