والثاقبات الأُلى طاولنَ نجرانا
لنُرجعنَّ وحقِ اللهِ جيزانا
إنّا فتحنا الثريّا والثّرى بيدٍ
لم تتخذْ غيرَ وجهِ اللهِ سلطانا
إنّا ظُلمنا.. وشاءَ اللهُ نصرتَنا
وقدّمَ الشعبُ للرحمنِ قُربانا
من قبلِ أنْ نصنعَ الصاروخَ كانَ بنا
صاروخُ عزمٍ من الصّرخْاتِ قوّانا
كنّا ولم يشهدِ التاريخُ معجزةً
مثل اليمانين.. لا والله ما كانا
قبل البراكينِ خُضنا الأرضَ من قِدمٍ
واليومَ أمجادُنا لاقينَ ربّانا
عصرُ الطغاةِ انتهى من بعدِ ثورتنا
وإننا قد هزمنا اليومَ سلمانا
عصرُ الملوكِ انتهى.. سلمانُ خاتمةٌ
ما بعدهُ ملكٌ.. والنصرُ قد حانا
القادمونَ اليمانيونَ قد رسموا
خريطةً أصبحتْ للفجرِ عنوانا