قالت: أريد هديةً
لمّا رددْتُ بهاتفي
أو لستُ أفتح في المسا
بابًا لك يا تالفي
فطرقتُ باب المنزل
لكنها كالسالفِ
حتّى صرختُ بإسمها:
هذي القلادة لا تفي؟
فرأيتُ منها قفزة
وسعادة كالآسفِ
فعلمتُ أنّ معسجدا
يجري مجاري الكاشفِ
إن النساء قلوبهم
ما بين ردِّ مُخالفِ