تخطَّ إلى المحتوى

أنا عبد فقير مرتجاه

الوافر

٨ أبيات

الزهد

أَنَا عَبْدٌ فَقِيرٌ مُرْتَجَاهُ

رِضَا رَبٍّ أَنَا أَرْجُو رِضَاهُ

أُكَافِحُ فِي مَعَاشِي قَدْرَ جَهْدِي

مَعَاشُ الْمَرْءِ رِزْقٌ قَدْ كَفَاهُ

رَضِيتُ بِمَا أَتَانِي مِنْ إِلَهِي

وَاَغْنَانِي بِفَضْلٍ عَنْ سِوَاهُ

فَلَسْتُ بِنَاظِرٍ مَا عِنْدَ غَيْرِي

نَصِيبُ الْمَرْءِ فِيمَاَ قَدْ أَتَاهُ

وَلَسْتُ بِحَامِلٍ فِي الْقَلْبِ حِقْدًا

فَحِقْدُ الْقَلْبِ يَحْرِقُ مَنْ حَوَاهُ

جَعَلْتُ الْقَلْبَ فِي ذِكْرٍ فَصَحَّتْ

بِهِ الْأَعْرَاضُ مِنْ سَقَمٍ غَشَاهُ

أَنَامُ عَلَى مَنَامِي وَقْتَ نَوْمِي

وَنَوْمِي لَا يُؤَرِّقُنِي جَفَاهُ

مُرَادِي مِنْ حَيَاتِي طِيبَ ذِكْرٍ

وَمَا بَعْدَ الْحَيَاةِ رِضَا لِقَاهُ