تخطَّ إلى المحتوى

بشر بلادك بالخلاص بلا مرا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بشِّر بلادك بالخلاص بلا مِرا

ما دام فيها الصِّيد إنْ خطبٌ عرَا

مثل الأمين المستميت وآله

آل البصير البُهم آساد الشرى

كلٌّ إذا بدَتِ المشاكل حلّها

وإذا بدا العافون بالغْ في القِرى

ذو منطقٍ حلوٍ قوي بأسه

برّ البلاد ولم يكن فيمن شرى

كم موقف لك يا أمينُ مشرِّفٍ

ناهت له أهلُ المدائن والقرى

دَستَ القضاء وقد حلَلْت عليه لم

تمسسْ جلالته كما شهد الورى

قد ذُدْتَ عن حوض الشريعة فانبرى

أعداؤها حقدًا لذا وتنكُّرا

آثرت جانب ربك الأعلى ولم

تحفل بما ائتمروا وعِفت المنكرا

ثم انبريت مبشرًا تدعو إلى ال

حنفية الغرَّاء مُحْكمة العُرا

فاستسلم الوثنيُّ إيمانًا بما

أظهرْتَ من آي الهدى وتأثَّرا

ودعوت قومك قائلاً يا غرَّتي

خيرًا أردت بكم وخاب من افترى

فتسارعوا والبشر ملء نفوسهم

سَرُّوا البلاد وأغضبوا إنجلترا