بكر النعيُّ فرحتُ أطوي الأضلعا
فوق الجوى جزعاً وأذري الأدْمعا
وأردُّ جفناً فوق غائرة القذى
وأذيله علقاً وأُدمي الأصبعا
وغدوت أهتف مُعْولاً من فادحٍ
فيه حشا الدين الحنيف تَصدَّعا
يا ناعيَ الشرعِ الشريف ثللتَ لِلْ
إسلامِ عرشاً يومَ جئت لتُسمعا
ونكأتَ قرْحاً للمكارم فانبرت
مُستلبةً ووجأتَ منها الأخدعا
وأقمت للمجد المؤثَّل نكبةً
جدعتْ له أنفاً فغودر أجدعا
ووطئت هاماً للفخار وسِمْتَه
خسْفاً غداة أتيت خطباً أفظعا