كتمتُ دَماً قد ْعَزَّ في الأرضِ كاتِمُهْ
وقارعتُ همَّاً لا تخورُ عَزائِمُهْ
أمثلي ملامٌ والملامةُ فطرةٌ
وقدْغاصَ في هامِ المُلِمّاتِ صارمُهْ
ومُهرُ ارتقائي تعجزُ الريحُ لمسَهُ
على جبهةِ الجوزا استقرّتْ قوائِمُهْ
شربتُ بكأسي ما أفاضتْ مواجعي
ولي مُرتقىً صَعبٌ أفاعٍ سَلالِمُهْ
أنا ابنُ العنا أحنو على جرح موطني
وشِعري حصانٌ قلّ في الأرضِ لاجِمُهْ
مَلولٌ مِنَ الخمسين بيني وبينها
ذهولُ جَناحٍ لافحُ الرّيحِ هازمُهْ
وما كنتُ إلاّ سيفَ أرضٍ مهيبةٍ
يموتُ مُلاقيهِ ومَا عاشَ سالِمُهْ
كفاني مِنَ التأريخِ هامٌ وَجَبهةٌ
وشِعرٌ خَليُ البالِ كُثرٌ لوَائِمُهْ