عليكَ بكتْ سورةُ الفاتحةْ
فلا سورةٌ عرفتكَ كمثلِ المثاني
ففاتحةُ الذكرِ في كل يومْ
تراقبُ من سوف يطرق بابكْ
تراقب من ستعوذهُ
بآياتها
وبأسرارها
عليكَ بكتْ سورةُ الفاتحةْ
وترديدُها من شفاهكَ حين ترتلها في يقينْ
لها حلمٌ دائمٌ كل يومْ
وتسعدُ جدا إذا ما نسيتَ الضيوفْ
وقمتَ ترتلها من جديدْ
وتكرمُها بالحضور على رأس كل المجالسْ
على كل ضيف ترتلها
عليكَ بكتْ سورةُ الفاتحةْ
فتلك علاقة قرن ونيفْ
فأول شيء عرفت هي الفاتحة
وآخر شيء ذكرت هي الفاتحة
فإياك نعبد في شفتيك اعتقادْ
به نستعين أمانٌ أمانْ
وإن الصراط هو الاستقامة
لذا لم تضلْ
ولم يغضبِ الله عن معشر كنت فيهم
إلى الله مستغفرًا بالدعا والفواتحْ
عليكَ بكتْ سورةُ الفاتحةْ
وإن حروفك عبدالوهاب من الفاتحة
وإن صفاتك عبدالوهاب من الفاتحة
وإن شريكك في القبر عباس في الفاتحة
وإن بقربك أمّي ويا حزن أمي
فإن ابنها شاعرٌ... ليته لم يكنْ
فارسل سلامي لها
وأنت تواسي بكاها بفاتحةٍ قلْ لها:
فتاكِ تلعثمَ بالشعرِ إنك أنتِ القصيدةُ أنتِ النشيدْ
سلامٌ عليكَ أيا خالُ أخبرْ أبي أنني:
أحبكَ يا أبتاه
وإنك فاتحة الراحلينْ
وإني يتيمٌ يتيمٌ يتيمْ
ولا يؤنسُ الفاقدين سوى الفاتحةْ