تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الراعي الصغي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

يا أيها الراعي الصغي

رُ علام تنهضُ في البُكورْ؟

أتسابق الرُّعيان يا

راعي إلى العشب النضير؟

أتريد رؤية شجرة ال

بلّوط ما بين الصخور؟

أم ذلك النهرَ الجمي

لَ وحوله سِرب الطيور

تشدو لقطعان الظّبا

شدوًا كأنغام الخرير؟

أم ذلك الجبلَ الذي

في رأسه تحت الدوالي

ردَّدتَ ألحانَ الهوى

وعرفتَ أسرار الليالي

وشربتَ معْ حرَسِ الكرو

مِ بناتِ آوى والثعالي

خمرًا تَوَقَّدُ كالصِّبا

خمرًا أرقَّ من الخيال

في أكؤسٍ صنعتْ لعَم

رُ اللهِ من زهر الجبال

يا أيُّها الراعي الصغي

رُ علامَ تنهض في السحرْ؟

أتريد أن تلقى الندى

فوق السنابل والشجر؟

مثل اللآلي صافيًا

كالدرِّ في ضوء القمر

أتخاف إن سطعت علي

ه الشمس أن يغدو أثر؟

يا أيها الراعي بلا

دُك كلُّها أضحت أثر!!

يا أيها الراعي الصغي

رُ علامَ تنهض في الصّباحْ

أتظنُّ يا راعي الشِّيا

هَ البيضَ أسرابَ الملاح

ما زلنَ يملأن الجرا

رَ على تواقيع الصُّداح

الريفُ أقفر والقرى

دُكّت وصارت بطنَ راح

فاطلبْ مِلاحَك في المغا

ورِ مثخناتٍ بالجراح

إني لأعلم أيُّها الرْ

راعي بأنك كنت تسهرْ

وتفيقُ قبلَ فراشة ال

أزهار في الفجر المعطّر

لترى الكواكبَ كيف تأ

فلُ كلّها والشمس تَظهَر

وترى بلادَكَ كالعَرو

سِ تتيه في الثّوب المحبَّر

لكنْ بلادك يا أخي

ضاعت فَلِمْ تسري وتسهر؟