ألفُ أهلاً ومرحبَا
وسلامًا محبّبَا
بفتى العُرب مَنْ له
هتف السهلُ والرّبا
شاعرَ العُرْب معقلُ العُرْبِ يدعو
كَ فتسعى إلى لقاكَ الشامُ
والهتافاتُ شقّت الأفق والآ
مالُ سكرى والشعرُ والأنغام
بردى والورودُ في سفح قَسْيو
نَ نشاوى والعطرُ والأنسام
والرمالُ السمراءُ في الشاطئ الأَبْ
يضِ نايٌ وزغرداتٌ وجام
لو يطيق المسير لانفلت الشّا
طئُ يسعى إليك والآجام
كلها تحتفي بشاعرها الفذْ
ذِ فبعضٌ شوقٌ وبعضٌ سلام
والعذارى بناتُ عبقرَ يهزجْ
نَ فجُنّ الإبداع والإلهام
كلُّ سمراءَ تجتليك على البُعْ
دِ وتحيا في جفنها الأحلام
كل سمراءَ ملء مبسمها الظا
مي اشتياقٌ وحنّةٌ وغرام
فاحترمْ شوقها الجريح فقد ضَجْ
جَ إلى الملتقى ولجّ الهيامُ
هجر الروضَ بلبلٌ
طالما رنّح الزَّهَرْ
فشكا الروضُ هجرَه
وهفا العودُ والوترْ
أي ذنبٍ للطير أن يهجر الرو
ضَ ويرتاع من جفاء النزيلِ
أي فخرٍ للوحش أن يجفل البل
بلُ عن أيكِهِ الوريفِ الظليل
سيغنّي في كلِّ روضٍ وفي كلْ
لِ مكانٍ بِرُغْم أنف الدَّخيل
وستجلى ألحانه في فم الدهْ
رِ وفي صفحة الزّمان الطويل
فاهنئي يا رياضُ في عودة البُلْ
بل واصغي لصوته المعسولِ
فلقد زال ما ينفّر أطيا
ركِ هذي مواكبُ الترحيلِ
وصفا جوُّك الجميلُ فلم يب
قَ عليه تسلّطٌ لعميل