تخطَّ إلى المحتوى

شعلة من نبوغك الوقاد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شُعْلةٌ من نبوغك الوقّادِ

لعبتْ في شبابك المتهادي

شعلةٌ أطلعت على أفق الفَنْ

نِ ودنيا الهوى ودنيا الجهادِ

شعلةٌ ما زها بها الكونُ حتى

أطفأتها عواصفُ الآباد

يا شبابًا ملء المحاجر والآ

مالِ، والحسن والنُّهى والرشادِ

يا مثالَ الوفاء والخُلُق السَّمْ

حِ ومهوى عواطف النشّادِ

لهبٌ في جوانحي وارتعاشٌ

في ضلوعي وثورةٌ في فؤادي

ليت أني أحظى بطيفك في النَّو

مْ ومَنْ لي والجفنُ نِضو سهادِ

يا نَجيّي ونحن في عالم الوَهْ

مِ ودنيا الخيال والإلهامِ

يا أخي هذه الطبيعة والأز

هارُ تهفو لثغرك البسّام

والشَّبابُ النبيل والأمل الحل

وُ وأفقٌ معطّر الأنسام

ذكرك العذب في ضميري وفي قلْ

بي وفي خاطري وفي أنغامي

إن يَحُلْ بينك الزمان وبيني

فلقانا في مهبط الأحلام

تجتليك الآمال لا بعيونٍ

إنما تجتليك بالأفهام

تتراءى في صفحة الناظر الحَيْ

رانِ آثارُ طيفك المترامي

ويُطلُّ الصباح من كوّة الفَجْ

رِ ونفسي في غفوة الآلام