قد يكونُ الشِّعرُ أحيانًا قُصَاصَةْ
شَبَقًا حِينًا
وأحيانًا رَصَاصَة
قد يكون…
رقصةً شوهاءَ على أوراقِ مُلْصَق
فوقَ صَدْرٍ لفتاةٍ عارية
ويدًا تمسكُ "فِيلْم الهاويةْ"
ونشيدَ الراعيةْ
قد يكونُ الشعرُ أحيانًا …
نجومًا، وغيومًا، وسماء
وصباحًا – وحياةً – ومساءْ
إنَّه شعرٌ قَدِيمٌ
وفَمُ التكرارِ قَدْ مَلَّ سماعه
لم يعدْ رغمَ الطِّبَاعَة
يستطيعُ العيشَ فِينَا
سوفَ يُقْبَرُ
فِي غلافٍ وقُصَاصةْ
وهنا رَغْمَ الخَصَاصَةْ
فِي اعتقادٍ وحَماسةْ
يُكْتَبُ الشِّعرُ بروحِ الشُّهَداء
مِنْكَ يَا "طِفْلَ العراقِ"
نستمدُّ الشِّعْرَ،
نَحيا الجُرْحَ،
نَشْتَاقُ الإباءْ
لَقِّنِ العَالَمَ والشِّعْرَ دُرُوْسًا
وسَتبقَى
وستَحيا
سَيِّدِي الطفلَ العظيمَ
أنتَ وَحْدكَ
من يجيدُ الشِّعْرَ
والباقي يُجيدونَ الهُرَاء
أنتَ وحدك
سيِّدي الطفلَ الرضيعَ
من يجيدُ القَولَ
من يفهمُ مَعْنَى الكِبْرِياء..