للهِ يوم قد جُمعنا به
في «حدّةٍ» ليس له من نظيرْ
شاهدت أشجارًا بها قد حكت
مواكبًا أضحت تحثّ المسير
فحاؤها جيمٌ لدى من يرى
ودالها نونٌ لدينا شهير
وهاؤها باقٍ على رسمهِ
هذا وما التحريف إلا يسير
فخلَّ عنك اللوم يا عاذلي
لأنني راضٍ لنفسي بصير
للهِ يوم قد جُمعنا به
في «حدّةٍ» ليس له من نظيرْ
شاهدت أشجارًا بها قد حكت
مواكبًا أضحت تحثّ المسير
فحاؤها جيمٌ لدى من يرى
ودالها نونٌ لدينا شهير
وهاؤها باقٍ على رسمهِ
هذا وما التحريف إلا يسير
فخلَّ عنك اللوم يا عاذلي
لأنني راضٍ لنفسي بصير