رحت أشوفه وشوقي شايله في يدي
والأماني تصّورلي مصافح يده
صرت أعد الثواني وأنتظر موعدي
خايفٍ مااشوف الزين في موعده
كانت أحلام وردية،، تجي وتغدي
عزتي للذي،، يومه شبيه لغده
آتقلب! طوال الليل، في مرقدي
وماهقيت،، إن طيفي، زاره بمرقده
التهب في فؤادي،، شعلةٍ توقدي
والمشاعر بصدري،، نارها موقده
شاقني ضافيٍ!!! مجدوله مجعّدي
قرنه أشقر، على الأمتان ومجعّده
آتقرّب! وهو، من شوفتي يبعدي
كيف؟ من هو يوده،لاقرب يبعده
إشهدي يانجوم الليل، ثم إشهدي
كان لي ذنب؟ فالتاريخ، بيشهده
إشهدي إن حظي في المحبة ردي
مثل من حظه لدرب الهلاك أورده
ياخسارة عقب هالشوق ضاع جهدي
وقلبي اللي تعلق فيه زاد جهده
من بداية كلامي واضحٍ مقصدي
ومن طريقة جوابه بان لي مقصده
قلت حبك لأبن عمار متسيّدي
قال وحبك، ملك قلبي، ومتسيّده
قلت أنا في الشدايد، أنتخي بولدي
والرجل، مايخلّد ذكره إلا ولده
قال حنا عن الفزعات، ماننشدي
لا لفانا،عريب، الأصل ماننشده
وأنت شكلك غريب وعاشقٍ يابعدي
قلت أنا إلحق اللي هايمٍ يابعده